اولياء چلبي

54

الرحلة الحجازية

أما أبوه فهو درويش محمد ظلى « 1 » وجده دميرجى ، اوغلى قره أحمد ويوصل نسبه إلي الصوفي الشهير أحمد يسوي « 2 » أما أمه فهي الأخرى ذات نسب ، وحسب تصل في قرابتها إلي الصدر الأعظم ملك أحمد باشا « 3 » . أما الجد الرابع لآوليا هو « مير عالم » ياوز أرسنان ، وكان من كبار حراس محمد الفاتح ، وله جامع بإسمه ، في الحي الذي ما زال يحمل اسمه في مدينة استانبول حتى الآن . حي « ياووزسنان » . وكان للعائلة بيوت كثيرة في هذا الحي ، وقد ولد آوليا في آحدها . وقد احترق وأعيد البناء في حياة أوليا چلبي . . وقد تغيّر هذا الحي

--> - من سلالة مولانا جلال الدين الرومي ، أو الولي حاجى بكطاش . ولقبا إداريا يمنحه السلطان لولي العهد الذي يتولى ولاية صنجق أو ولاية من ولايات الدولة . وكلها تنطبق على آوليا چلبى ، فهي أمنيات يتمناها الأب لولده . « المترجم » ( 1 ) هناك آراء كثيرة بهذا الصدد ؛ فهناك من يجعله محمد ظلى بن درويش . ومن يجعله ؛ درويش محمد ظلي . . ومن يجعله ؛ درويش محمد آغا ظلى ، « المترجم » . ( 2 ) أحمد يسوى ؛ صوفي كبير ، صاحب مذهب صوفي يحمل اسمه ، وقد ظهر في التركستان في محيط صوفي ، تتملذ على يد العالم المشهور آرسلان بابا ، ثم رحل إلى بخارى ليتلقى العلم على يدي الشيخ يوسف الهمزاني ، بعد أن أتم دراسته ، شكل طريقته الصوفية الخاصة به ، ونالت رواجا كبيرا في بلاد ما وراء النهر ، توفى عن عمر ناهز الستين سنة ( 562 ه - 1166 م ) . وقد جمع آراءه الصوفية في كتابه ( ديوان حكمت ) - ديوان الحكمة . « انظر د / عمرو عبد الباقي ، الرحالة التركي آوليا چلى ، مجلة كلية اللغات والترجمة ، العدد التاسع ( ، 1409 ه - 1989 م ) ، وتورك آدبياتنده ايلك متصوفلر ، محمد فؤاد كوبريلى ، استانبول سنة 1918 . ( المترجم ) . ( 3 ) ملك أحمد باشا : من الأشخاص البارزين في الدولة العثمانية . تقلب في مناصب كثيره حتى صار صدرا أعظم في زمان السلطان محمد خان الرابع فقد شغل وظيفة سلحدار 1048 ه ثم عين واليا على ديابكر ، فأرضروم وبوصاية من ( قيا ) ابنة السلطان مراد الرابع شغل ولاية حلب لمدة تتراوح ما بين خمسة وستة أعوام ، ثم عين واليا على بغداد سنه ( 1160 ه ) وفي العام نفسه ولى الصدارة العظمى ثم عزل بعد أن شغل هذا المنصب لمدة ثلاثة عشر شهرا وعين بعد ذلك واليا على ملسترة وكانت وفاته سنة ( 1073 ه ) ( انظر قاموس الأعلام لشمس الدين سامى ج 1 ص 792 - 793 ) وانظر مقال موزتمان المنشور بدائرة المعارف الاسلامية التي سبقت الإشارة إليها . ويقول أوليا ( ولما كان احمد باشا يمت بصلة القرابة لوالدتى فان الإنعام كان يصيبني في سهولة ويسر ) سياحتنامه ج 1 ص 245 . وقد تناول أوليا قصة عزل ملك أحمد باشا ( انظر سياحتنامه ج 1 ص 278 ) ويعد المستشرق موزتمان من الباحثين القلائل الذين أبرزوا ملك أحمد باشا على أنه خال لأوليا چلبي فقد اكتفت مصادر أخرى كثيرة بالقول بأن أوليا يعد من أقارب ملك أحمد باشا الصدر الأعظم وأوليا چلبي نفسه هو أحد هذه المصادر ( أنظر سياحتنامه ج 1 ص 245 ) وأحمد وفيق باشا ( انظر مقدمة المجلد الأول من سياحتنامه وقاموس الاعلام لشمس الدين سامى مادة أوليا چلبي وانظر كراتشكوفسكى : الأدب الجغرافي العربي - المجلد الثاني ترجمة صلاح الدين هاشم ص 648 ويقول الدكتور : جاويد بايصون « والدي يمكن قوله فيما يتعلق بما بين آوليا وملك أحمد باشا من صلة قرابه هو أن أم ، آوليا چلبي ربما كانت أختا للصدر الأعظم ملك أحمد باشا وربما كانت من أقاربه أي أنه ليس هناك من الوثائق ما يعين الباحث على القطع بأنها كانت شقيقة هذا الصدر الأعظم ( انظر ج بايصون - المصدر السابق - ص 401 ) + د . عمرو عبد الباقي ، الرحالة التركي آوليا چلبي مجلة كلية اللغات والترجمة 1409 ه - 1989 م العدد التاسع عشر + د . الصفصافى أحمد المرسى نفس المجلة العدد العاشر ) ( المترجم ) .